أخبار كرة القدم
برشلونة يكسر عقدة 14 عامًا في الكلاسيكو بهدف راشفورد التاريخي
ماركوس راشفورد يسجل أول ركلة حرة لبرشلونة ضد ريال مدريد في الكلاسيكو منذ 2012، منهياً 14 عامًا من الصيام التهديفي. مع أهم التفاصيل والسياق وروابط المتابعة التي تساعد الق…
الأوقات المعروضة حسب التوقيت العربي الرسمي (غرينتش+٣)
في مواجهة الكلاسيكو التي طالما شهدت فصولاً من الإثارة والندية، نجح برشلونة أخيرًا في كسر حاجز نفسي دام 14 عامًا، حيث سجل هدفًا من ركلة حرة مباشرة ضد ريال مدريد في معقله “كامب نو”. هذا الإنجاز لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة إنهاء لـ “لعنة” استمرت منذ رحيل ليونيل ميسي عن ممارسة هوايته المفضلة في الكلاسيكو.
بدأت القصة التي نتذكرها اليوم في عام 2005، عندما قدم الساحر البرازيلي رونالدينيو واحدة من أعظم العروض الفردية في تاريخ ملعب “سانتياجو بيرنابيو”، حيث وضع بصمته من ركلة حرة زاحفة. ومع ظهور الأسطورة ليونيل ميسي، تحول تنفيذ الركلات الحرة إلى كابوس حقيقي لريال مدريد، ففي عام 2012، نجح ميسي في تكرار المشهد مرتين، الأولى في قلب العاصمة مدريد والثانية في “كامب نو”.
منذ ذلك التاريخ في 2012، دخل برشلونة في نفق مظلم من المحاولات الضائعة، حيث تعاقب كبار المسددين دون جدوى، حتى جاء النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد ليحمل الخبر اليقين. انبرى راشفورد لتنفيذ ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، مرسلًا تسديدة قوية ومتقنة سكنت شباك تيبو كورتوا، معلنةً نهاية حقبة الصيام الطويل وإعادة الهيبة لسلاح الركلات الحرة في مباريات القمة.
سجل سحرة الكلاسيكو في الركلات الحرة
شهدت مباريات الكلاسيكو على مر التاريخ تألق العديد من اللاعبين في تنفيذ الركلات الحرة، نستعرض أبرزهم:
- رونالدينيو: سجل في عام 2005 على ملعب سانتياجو بيرنابيو.
- ليونيل ميسي: سجل مرتين في عام 2012، مرة في سانتياجو بيرنابيو وأخرى في كامب نو.
- ماركوس راشفورد: سجل في عام 2026 على ملعب كامب نو.
راشفورد يعيد توهج الموسم التهديفي
لم يكن هدف ماركوس راشفورد في الكلاسيكو مجرد كسر للعقدة التاريخية فحسب، بل كان تأكيدًا على الدور المحوري الذي بات يلعبه النجم الإنجليزي في منظومة برشلونة الهجومية. يسعى راشفورد جاهدًا لاستعادة بريقه التهديفي الذي عرفه العالم به في الدوري الإنجليزي، خاصة موسمه الانفجاري 2022/2023. وعلى الرغم من أنه لا يزال في مرحلة التكيف مع أسلوب اللعب في الليجا، إلا أن إحصائياته هذا الموسم تبدو مبشرة للغاية. بوصوله إلى هدفه رقم 14 في جميع المسابقات هذا الموسم، فإنه يتجاوز بالفعل سجلاته التهديفية في مواسم كاملة قضاها في إنجلترا، مما يعكس نضجًا كبيرًا في استغلال الفرص، وقدرة فريدة على حسم المباريات الكبرى تمامًا كما فعل أمام ريال مدريد. يطمح الجمهور إلى رؤية “نسخة الثلاثين هدفًا” تعود من جديد لتقود الفريق منصات التتويج المحلية والقارية.



